تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

19‏/3‏/2018

أكثر 5 أخطاء يرتكبها الناس عند القيام بالتشبيك

أن تصبح مشبِّكًا فعالاً فهذا يتطلب الوقت والجهد. يتطلب منك الأمر القيام بفروضك المنزلية والخروج من منطقة راحتك، والعديد منّا - وحتى المديرين ذوي الخبرة - ما يزالون يواجهون صعوبةً في القيام بذلك. كمدرب أعمالٍ، أذكّر الناس غالبًا بأهمية التشبيك (Networking)، فيستفيد منه جميع الناس في عالمنا هذا، حيث يحتاجه العملاء وأصحاب العمل، بكبيرهم وصغيرهم، وأدركت الشركات حديثًا هذا الأمر وأضحى للتشبيك منزلةً رفيعة في عالم الأعمال وصوب الناس أنظارهم نحوه. إنه يستحق حتمًا الوقت والجهد. لكن ماذا إن كنت تبذل قصارى جهدك وما زال الأمر لا ينجح معك؟ قد تكون ترتكب أحد هذه الأخطاء الخمسة الشائعة في التشبيك.

*حقوق الصورة محفوظة لـ Rawpixel.

1. مكالمة الناس هاتفيًا:
في أفضل حالاته، يُنجز التشبيك وجهًا لوجه. في عصرٍ تسمح لنا التقنية للقيام بكل شيء تقريبًا عبر الإنترنت، علينا أن نتذكر أنّه لا بديل للخروج وتقديم نفسك لأحدٍ ما شخصيًا. عندما تقابل الناس، فأنت تحصل على نظرةٍ أفضل لمن يمثلونه. حتى إذا كنت تشعر بأنك لن تُبلي حسنًا في مناسبات التشبيك، تَحَدَّ نفسك للخروج إليها. حتى إذا كنت تتحدث مع شخصٍ واحد أو اثنين فقط، حاول إيجاد قواسمٍ مشتركة. رغم الحرج الذي تشعر به في البداية، سيصبح قريبًا - بفضل التدرّب - أمرًا أكثر سهولة.

2. اعتبار التشبيك كشارعٍ ذي اتجاه واحد:
قد يتواصل الناس معك لأنهم مهتمون بصدقٍ بأفكارك، لكنهم يفعلون ذلك أيضًا لأنهم يريدونك أن تصغي لما يودّون قوله. لذا لا تَلوِ المحادثة. يتعلق التشبيك ببناء العلاقات المتبادلة، ولا يوجد مجال للسيطرة من طرفٍ واحد. قابل شخصًا، تعرف عليه، واجعله يتعلم الثقة والإعجاب بك. هذا هو كل ما يتمحور حوله التشبيك.

3. الأخذ قبل العطاء:
من المُغري التفكير في التشبيك كفرصةٍ لإنجاز صفقة. "سأجد خمسة أشخاص من نفس المجال وأخبرهم بما أريد، ثمّ سأحصل عليه". لكن التشبيك يعتمد على الأخذ والعطاء، والعطاء يأتي أولاً دائمًا. ابدأ بالإشارة إلى من تودّ الالتقاء به. ثمّ قم ببعض الأبحاث - إن دعت الحاجة - وفكّر بالطرق التي يمكنك فيها أن تدعمهم وتساعدهم، واعمل على تطوير علاقةٍ. عندما تفعل ذلك، فأنت تموضع نفسك بين الأناس الناجحين الذين قد يساعدك تأثيرهم في الوصول إلى مكانةٍ عالية. ابنِ سمعةً لتكون مفيدًا في شبكتك، وسيكون الناس متحمسون لمساعدتك في المقابل. أجِب عندما يطلب الناس المساعدة، ثم واصل استكشاف ما يحتاجونه وقدّمه بشكلٍ استباقيّ.

4. التركيز على الكمية على حساب النوعيّة:
يتعامل العديد من الناس مع التشبيك كلعبة أرقام، وجمع معلومات الاتصال دون التعرف على أي شخص. هذا خطأ أراه مرارًا وتكرارًا. يتصرف الناس كما لو كان هناك جائزة لمن يجمع معظم البطاقات أو الاتصالات. لكن الجائزة الحقيقية تذهب للشخص القادر على عمل الاتصالات الأكثر صدقًا والانخراط في المحادثات الأكثر صلةً وإحداث انطباعٍ لا يُنسى.

5. الفشل في المتابعة:
هذا هو الخطأ الأكبر والأكثر شيوعًا على الإطلاق؛ أنت تذهب لمناسبةٍ وتقوم ببعض الاتصالات الرائعة، لكنك تتركها تتلاشى دون التصرف معها. المتابعة هي المفتاح للتشبيك؛ فبدونها، يكون حضور المناسبات وتعزيز الاتصالات مضيعةً للوقت. اصنع خطةً محددةً للمتابعة، وقم بدورك لتوجيه العلاقات الجديدة الواعدة تجاه منفعةٍ متبادلة للطرفين. الفشل في المتابعة يعني فرصةً ضائعة لتطوير اتصالٍ محتملٍ هادفٍ ومُربح.

قم بالأمر بالطريقة الصحيحة، التشبيك يتعلق ببناء العلاقات والاتصال. يجب أن يكون دائمًا عن التسليم قبل الاستلام وأن تتعلم قبل أن تتكلم.

*المقال مُترجم من The 5 Biggest Networking Mistakes People Make لصاحبته Lolly Daskal.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل كانت المقالة مفيدة لك؟