تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

11‏/12‏/2017

المستقلون يصنعون أفضل المنتجات

البدء في العمل مع عميل هو أفضل الطرق وأكثرها طبيعيةً لتصبح صانع منتجات عظيم. ومع ذلك، يريد الكثير من الناس أن يرفعوا البندقية.

إذا كان لديك فكرة لمنتج، قد تميل غريزتك إلى أن تصنع ذلك المنتج ربما، تبدو كأنها خطوة ثانية جيدة، صحيح؟ لكنها ليست كذلك.

(آسف بشأن هذا، لكنني أكره تفجير الفقاعات. إذا لم يكن غلاف الفقاعة متضمنًا، فإن هذا ممتع حقًا.)

يمكن للفكرة أن تكون عظيمة، إلا إذا تحدثت إلى مجموعة من الناس، وتتفهم لماذا يحتاجون للمساعدة في هذه المشكلة وإذا كان من المتاح أن يكون منتجًا مدفوعًا هو الحل، الطريق سيكون شاقًا جدًا لبيعه بطريقة جيدة.

قد يكون حل مشكلة معينة عن طريق إنشاء منتج صعب للغاية، عندما لا تكون واعيًا بفئة الناس الذين ستحل لهم المشكلة. لأنه من غير الممكن أن تحل مشكلة "جميع الناس" (إلا إذا كُنت تنهي حربًا أو توقف الاحتباس الحراري أو أن تكون متأكدًا بأن كل شخص لديه ما يأكله). لا يمكنها حتى أن تكون للمتغيرات، مثل "أشخاص بزوج من العيون" أو "الناس الذين لديهم إنترنت" أو "النساء".

الوسيلة الأسهل لصنع منتج هي أن يجد حلاً لمشكلة شخص واحد. عبر القيام بالعمل الحر (كتقديم الاستشارات أو الكتابة أو التصميم كمثال)، عليك أن تتعلم كيف تحل هذه المشكلة لشخص واحد، ما الذي يحدث بشكل صحيح، وما الذي يحدث بشكلٍ خاطئ، وما الذي كانوا يقدّرونه عن الحل. ومن ثم افعل نفس الشيء لشخص آخر، وتعلم من تجربتك. وافعل هذا مرة أخرى، ثم مرة أخرى.



قم بهذا العمل (عمل واحد لواحد) حتى يتكون لديك فهم راسخ، ليس فقط عن الأشياء التي يحتاجونها، بل لماذا يحتاجون هذه الأشياء أيضًا.

الأمر الذي يقودني إلى وجهة نظري: إن الأمر لأسهل بكثير للقيام بعمل واحد لواحد على القيام بعمل واحد للعديد من المنتجات في البداية. بصيغة أخرى، إذا لم تحدد جمهورك أو كيف يُمكنك خدمتهم بشكلٍ محدد، التعامل مع عميل يزيد من الإدراك كخطوة أولى لبناء المنتجات.

بالتأكيد هنالك الكثير من النماذج لأُناس توجهوا مباشرة لصنع المنتجات وتخطوا العمل مع العملاء، لكن هكذا سيكون الأمر أصعب.

لماذا؟

إذا لم تكن تعلم الأشخاص المحددين - جمهورك كمثال - الذين يقدّرون قيمة عملك، فسيكون من الصعب أن تبيع منتجاتك بشكل جماعي، صعب جدًا. لكن إذا عملت بشكل فردي مع أشخاص من جمهورك وتعلمتَ بشكل جيد عن الأشياء التي يريدونها، ولماذا يريدونها وكيف تجعل نفسك الشخض الذي يحتاجونها منه، سيكون من السهل عليك في المستقبل أن تصنع أشياءً تحتاجها مجموعة كبيرة من الناس. ليس عليك أن تقوم بعمل واحد لواحد إلى الأبد، لكن تشغيل فكرة منتجك كخدمة من الممكن أن يكون مفيدًا في البداية.

لدي مثال هنا عن امرأة رائعة تدعى "دانيال لابورت" اتبعت هذا النهج (التي عملت معها لأكثر من اثنتي عشر عامًا). هي بدأت في إجراء جلسات عرض الأسلوب مع الناس، بالدور. ثم، إنها فعلت ذلك جيدًا، وقد ألفت كتابًا بهذا الشأن. تاليًا، بدأت بعمل جلسات تشعل النار، مرة أخرى، بالدور. للحصول على المنتجات التي تباع بلمح البصر، عمِلَت مع 100 شخص من جمهورها، واحد تلو الآخر، وبدأت تفهم الأمور التي تدور حولهم بعمق وتمحص. لذلك عندما بدأت تصنع منتجات أخرى لهم، قاموا بعمل جيد لأنها فهمت بوضوح جمهورها. فهي تحدثت معهم -بشكل فرديّ- لسنوات عديدة.

إذا كان باستطاعتي استخدام نفسي كمثال، أشعر بأن السبب الذي يجعل مبيعات منتجاتي تسري بشكل جيد حقًا هو لأنني قضيت سنوات لمعرفة جمهوري وبناء العلاقات والثقة بيني وبينهم. طوال عقود من العمل كمصمم، عملت بأسلوب واحد لواحد مع الناس. سنوات وأنا أشحذ لكتاباتي ولإجراء المقابلات والدردشة مع الناس على الهاتف. الانتظار لتأليف كتاب بينما يطلب مني الكثير فعل ذلك -وتأليف كتاب عن موضوع استأجرني الكثير من الناس لمساعدتهم فيه-. صناعة الدورات التعليمية والبرمجيات معتمد على الإلمام بما يحتاجه الأشخاص الذين أخدمهم (مجددًا، عن طريق التفاعل معهم والاستماع إليهم بشكل فردي).

لو كنتُ قد بدأتُ للتو، وليس لدي جمهورًا، لكن لا زال لدي مجموعة من المهارات كالتي لدي حاليًا، لم أكن لأبدأ في عمل منتج. أولاً، ألقي نظرةً على العميل الذي استفاد من مهاراتي. أريد واحدًا فقط، لأبدأ. كنت أعمل معهم، ليس لحل ما التجؤوا لي لأحله لهم فقط، بل لأعلمهم لماذا جاؤوا لي في المقام الأول. وبعدها، مع هذه المعرفة في متناول اليد، سأجد عميلاً ثانيًا، الأمر الذي سيكون أسهل بقليل، لأنه يمكنني أن أقيم نفسي بشكل أفضل، ولأنني أعلم كيف كان العميل الأول ومتطلباته. وسأقوم بفعل هذا مرارًا وتكرارًا، لأنماط الاحتياجات والدوافع.

لن أنتظر عقودًا بالضرورة لأصنع منتجًا، لكن علي أن أنتظر المجريات فيما طلب مني جمهوري المحدد مساعدتهم فيه، لأن هذا سيقودني لمعرفة كيفية صناعة منتجات يشتريها الكثير من العملاء.

إذا انتظرتُ حتى هذا (الأمر سيكون صعبًا، لأن الصبر سيقضي على معظم الوقت)، سوف أقوم بتحديد: علي معرفة ما الذي علي صنعه تمامًا، لأنني أفهم ما الذي يحتاجه جمهوري، لأنهم كانوا مستعدين لأن يدفعوا لي لأحل لهم مشكلة معينة.

ليس المغزى من الملاحظة أن تكون مثبطة.
بحق الجحيم، برهِن خطئي واصنع منتجًا بدون مبيعات من نوع "واحد لواحد" وسوف أزغرد لك. أنا أذكر فقط ما رأيته كطريق أسهل، أنه بالتأكيد لديه معدل عودة أفضل. إذا لم تقم بأي عمل من نوع "واحد لواحد" ولديك فكرة منتج، لا زلت في وقت عظيم، حيث يمكنك تغيير رأيك، وإعادة تعريف ما تقوم به وإلى من هو موجه، وفهم الجمهور الذي تود خدمته بعمق. إنه لشيء مَرِح أن تكون في هذه اللحظة، وليس عليك أن تكون هرعًا!


- هذا المقال هو ترجمة مُتصرّفة للمقال Freelancers make the best products لصاحبه الأصليّ Paul Jarvis.
- حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل كانت المقالة مفيدة لك؟