تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

18‏/10‏/2017

كيف ترضي زبونًا لم يقتنع بالعمل الذي قدمته له

تنتشر بين المشترين والعملاء بكافة منصات العمل الحر العربية -والقليل من الأجانب-، آفة الخوف من المُستقلّين وما سيقدمونه لهم من خدمات، فيبقون في ذعرٍ دائم إلى حين انتهاء المشروع الذي سلّموه لمستقل، ويعود سبب هذا لعدم انتشار ثقافة البيع والشراء وإنجاز الأعمال عبر الإنترنت في العالم العربي.

التخوّف الدائم لدى العملاء العرب جعل إلغاء الأعمال يزيد، فحسب بعض الإحصائيات يُقال أنه يقوم العملاء بإلغاء مشاريع تصل نسبتها إلى 35% من مُجمل المشاريع التي يتم طرحها والعمل عليها.. إذًا في ظل وجود هذا الذعر لدى العملاء، كيف ترضي زبونًا يبتغي إلغاء التعامل معك وإعادة أمواله، وتجعله يقتنع باستكمال العمل معك؟


مصدر الصورة: freepik


أولاً: اطمئن!
اجعل عميلك يطمئن عبر عباراتك الرنانة، وهذا كله يعتمد على طريقة حديثك اللبقة. أخبر العميل أنك محترف في مجال عملك، أخبره عن السنوات التي قضيتها وأنت تعمل وتعمل حتى اكتسبت خبرةً تتغذّى عليها وتضفيها إلى عملك فتظهر فيه، هذا من شأنه أن يريح قلب العميل ويجعله يرتاح لك.

لكن لا تكذب على عملائك! إن كنت بلا خبرة في مجالك ودخلته بهدف الربح فقط فهذا من شأنك ولا تدع عدم مسؤوليتك يدفع العميل ثمنها، يمكنك أن تخبر العملاء بأنك جديد في مجالك وتقوم بعمل تخفيض على أسعارك وجعلها أقل من أسعار السوق بحيث تغري العملاء الباحثين عن الأعمال الرخيصة وهكذا تكوّن خبرتك بنفسك.

اقرأ أيضًا: "كيف تتعامل كمستقل مع العملاء بمختلف أنواعهم"

ثانيًا: معرض أعمالك
ما الذي يجعلني أثق بأن هذا الشخص محترف؟ هذا سؤال المشتري في نفسه، يبحث عن شيء يجعله يسترخي ويترك العمل عليك، يحتاج لما يُثبت أنك تعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة.

احرص على عمل معرض أعمال ذهبيّ مميز، قم بإثرائه بأفضل الأعمال التي قمتَ بها، فكل هذا من شأنه أن يعطي صورة لعملائك -الحاليين والمحتملين- بأنك مُلم بمجال عملك وقادر على إنجاز الأعمال باحترافية ومرونة.

ثالثًا: تقييمات سابقة
احرص على أن تجعل كل عميل أنجزتَ له عملاً ما يكتب عنك تقييمًا رائعًا في ملفك الشخصي بحيث يُشجّع باقي العملاء على التعامل معك والشراء منك.

أنت قد لا تتخيل تأثير التقييمات عليك وعلى مسيرتك العملية، لكن لنأخذ مثالاً من الحياة الواقعية:

الشركة أ (حلّت مكان المستقلّ) قدمت منتجًا راعت فيه معايير الجودة للعميل ب، أُعجِب العميل بهذا المنتج واستفاد منه للغاية، كما راق له الدعم الذي قدّمه موظفو الشركة، فأخبر زميله ج عن هذا المنتج كيف أنه رائع ومفيد لأبعد الحدود، مما دفع هذا الزميل للذهاب للشركة وشراء المنتج وأصبح عميلاً دائمًا للشركة وأضحى يخبر زملاءه عنها.. وبهذا استفادت الشركة عبر بيع منتجها لمجموعة من العملاء عبر تقديم خدمة مميّزة لعميلٍ واحد - هذا ما يُسمّى تقييم المنتج/العمل.

أنت ربما لا تعلم، لكن الكثير من المشترين عبر الإنترنت -أنا أحدهم- يخبرون أصدقاءهم عن الأشخاص الذين أعجبوهم، ويقدمون لهم خدماتٍ مميزة.

رابعًا: إرضاء زبون غير مقتنع
ربما بعد كل ما فعلته للعميل، وبعد تقديمك لعملٍ عال الجودة وفي مستوىً راقٍ، لم يقتنع العميل بما فعلت وطلب إلغاء العمل وإعادة المال إليه، هل تستسلم بهذه السهولة؟ لا، ليس هذه المرة على الأقل.. اجعل عميلك يُفصح عمّا وجد من شوائب في عملك (هذه خطوة مهمة وإن لم تفدك الآن ستفيدك لاحقًا).

إذا وجدت أن الأخطاء صغيرة أقنع العميل بأن ينتظر ريثما تعدّل العمل وتسد ثغراته، أما إذا وجدت أخطاءً لا تغتفر وسهلة الإيجاد فهنا يكون الحق مع العميل، لكن لحظة، لقد قلنا أنك لا تستسلم! حاول مع العميل وأقنعه بأن تعيد له العمل بالكامل دون أي إضافات على السعر المتفق عليه.


تذكّر دائمًا، العميل هو الأولوية الأولى في مسيرتك وإرضاؤه هدفٌ يجب أن تضعه نصب عينيك أبد الدهر، لا تفرّق في المعاملة بين عميل طلب بـ50$ وعميل طلب بـ500$، فأنت لا تعرف ماذا يخبئ لك القدر وما الذي يمكن أن تكسبه من معاشرة عميلك والتعامل معه.

هناك تعليقان (2):

هل كانت المقالة مفيدة لك؟