تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

11‏/10‏/2017

كيف تسوق لنفسك وأعمالك ككاتب محتوى؟

يعتبر الكثير من الناس حول العالم، الكتابة كعمل سخيف لا يجب دفع المال من أجله، كما يعرّفونه على أنه "مهنة من لا مهنة له". لكن مع دخول الكثير عالم كتابة المحتوى اتّضحت الصورة، وبدأ المبتدئين بالتراجع شيئًا فشيئًا. وأيضًا، بقي في هذا المجال أكثر ممن تراجع، وعدد كتّاب المحتوى - بأنواعه- يزيد يومًا بعد يوم.


صورة المقال: freepik

إذًا، في ظل التواجد الكبير للعمّال في مجال الكتابة: كيف تُظهِر نفسك في الفضاء الإلكتروني، وتنير سمعتك متفوقًا على عدد هائل من الناس؟


1. التسويق الذاتي المجاني:
أولاً: ما هو التسويق الذاتي المجاني؟ وكيف أستغلّه لتحقيق سمعة جيدة؟

هذا التسويق يعتمد على عملك نفسه، فعندما تعمل على منصة عملٍ حر على سبيل المثال، أتقِن عملك، اجعل العميل يخبر جميع أصدقاءه عنك! وهذا ما يسمى ببناء السمعة، وعندما تتقن عملك اجعل العميل يترك انطباع إيجابي عنك في ملفك الشخصي عبر وضع تقييمه للعمل، صدّقني.. هذه أشياء بسيطة لكنها مفيدة جدًا لك على المدى البعيد.


2. المدونة الشخصية:
لم تزدهر موضة "المدونات الشخصيّة" بعد، لكن مع ذلك فإنها تعتبر مهمة جدًا ومن يستخدمها فإنه شخص ذكي لديه خطة تسويقية ذكية (عند إنشاء مدونتك التزم بنشر مقالاتٍ ذات أسلوب لغوي رائع، يستخدم لغة قوية لكن يفهمها القارئ).

أثبتت الدراسات أن 40% من الكتّاب الذين يستعملون مدونة شخصية، يقرأ مقالاتهم عملاءهم المحتملين، ولديهم فرصة كبيرة للحصول على عمل من خلالها.

ماذا أنشر في مدونتي؟
هي مدونتك الخاصة، تستطيع أن تنشر فيها مواضيع ذاتية -تغلب عليها عاطفتك-، ويمكنك أن تنشر فيها مقالاتٍ تبدي فيها رأيك بقضية معينة أو أي شيء يشغل الشارع العربي، كما بمقدورك انتقاء بعض من أفضل أعمالك الكتابية وأضفها إلى المدونة.

3. مواقع العمل:
يمكنك أن تستخدم "مواقع العمل الحر" كأداة ترويجيّة، وتعتبر الأخيرة أداة قوية، إذا استخدمتَها بشكلٍ حسن تخدمك جيدًا في التسويق لنفسك، وإن أسأت لها فستسيء لك.

كيف أفعل ذلك؟
أضرب لكم موقع "خمسات" كمثال، فيه ملتقىً يجمع بين العملاء والباعة، يُمكّنهم من الطلب والعرض، كما يستطيع البائع نشر أعماله الخاصة.

لكن إن أساء البائع استخدامه، عبر النشر المزعج للأعمال، وعدم وضع أفضل الأعمال فقط، ينفّر العملاء ويبعدهم عنك، ويتم اعتبارك كشخص مزعج مليء بالهراء. يجب استعمال النشر الرّزين والمنتقى لأعمالك، فيمكنك مثلاً نشر أفضل عمل قمت بعمله خلال الشهر -أي تنشر كل شهر مرة واحدة-، هذا يجعل الناس ينتظرون قراءة مواضيعك، وبالتالي زيادة لقيمتك.

4. مواقع النشر:
لا مشكلة في نشر بعض من أعمالك مجانًا على منصات شهيرة، كـ"ساسة بوست" و "أراجيك" وغيرها. النشر في هذه المنصات يعدّ ترويجًا مجانيًّا؛ ففي مثل هذه المواقع مئات الآلاف من القرّاء النَهِمين المتعطشين للمزيد. كما باستطاعتك تحويل ملفك الشخصي في هذه المواقع ومقالاتك، إلى نماذج أعمال يمكنك إضافتها لمعرض أعمالك.

يعتبر النشر في الكثير من المنصات المشابهة -كالسالف ذكرها أعلاه-، دليل كبير على احترافيتك. فأغلب هذه المواقع، لا تقبل أي مقالات، وتضع شروطًا وقوانين صارمة لنشر مقالاتك.. فإذا حدث وقبلت هذه المواقع نشر مقالاتك، فإن هذا يعتبر دليل كبير على احترافيتك.

5. السوشيال ميديا:
مع الدخول في الألفية الجديدة، ظهر نوع جديد من المواقع يُسمّى "شبكات التواصل الاجتماعية"، استقبله العالم بحرارة، حتى أضحى جزءًا يتجزأ من المستديرة، ويستخدم مواقعه اليوم أكثر من 3/2 سكان العالم. ومع مرور الوقت وتطور هذه المواقع تم تطويع "السوشيال ميديا" ليتم استخدامها في التسويق -كما ذكرنا في مقال سابق- وأصبحت هذه الشبكات أحد أعمدة التسويق الإلكتروني في العالم.

الآن ادخل أي موقع على الويب، وشاهد ما يحتويه. لا يكاد يخلو الويب في العالم أجمع من "فيسبوك" ومشتقّاته. مع أن هذه المواقع أمست حاويةً لناشري التفاهات الشخصية، إلّا أن التسويق على هذه المواقع يعتبر وسيلة قوية جدًا ومفيدة.


هذه الطرق التي ذكرناها هي أهم الطرق للتسويق لنفسك وأعمالك كصانع للمحتوى، وركّز بشدة على الطريقة الأولى وأنجعها رغم أنها لا تُظهر نتائج سريعة. 


هناك تعليقان (2):

  1. مقال تحفيزي مشجع بارك الله فيكم

    ردحذف
    الردود
    1. بالتّوفيق، هذا كُلّه نتاج تشجيعكم.

      حذف

هل كانت المقالة مفيدة لك؟