تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

10‏/9‏/2017

بماذا يؤثر وضعك لصورتك الحقيقية أمام العملاء؟

الصّورة الشَخصية الخاصّة بك، والتي يراهَا العمِيلُ أمامَه، وخُصوصاً التِي يَراها لأوّل مرة، تَبقى عالِقةً في ذهنِه. هي أشبه بِمرآة تَعكسُ صورتَك الحقيقيّة أمام من يراهَا. مِن أهمّ الخُطوات عندَ إكمالِ ملفّك الشخصيّ هي وضع صورتَك الحقيقيّة!

أجَل، وضع صورتَك الحقيقيّة! الكَثير من المستقلّين يتجاهلون وضعها، ويتجّهونَ لرفعِ صورةٍ من "جوجل"، أو يقومونَ بتصميم شخصيّةٍ كارتُونيّة تعبّر عنهُم، وهذا هو أكبَر خطأ قد يقعُ فيه المستقلّ (وسأُخبِركم بالسّبَب).

من أهمّ ما يُميّز المستقلّ الواضِع لصُورَتِه الحقيقيّة عَن غيرِه منَ المستقلّين:
1. ثقَة العُمَلاء: يَثِق العُمَلاء بمَن يضَعُ صورتَه الحقيقيّة أكثَرَ من غَيرِه -إلى حَدٍّ مَا-.
2. تعزيز الثقة بالنّفسِ: عادةً ما يكون هؤلاءِ الأشخَاصُ، أكثَرَ ثِقةً بالنّفسِ من غَيرِهم.
3. تَواصُل متقارب: عندَما يَرى العمِيلُ صورتَك هذِه، سيشعُر أنّه قريبٌ منك وبالتّالي تَنتُج الثّقَة التي تحدّثنا عَنها سابِقاً.


مصدر الصورة: خاصة

صُورة المُستَقلّ العامِل في مَجال العَملِ الحرّ هُنا، هِي بمثابَة العلامَة التجاريّة لدى شركَةٍ أو مؤسَّسة ما. وهناكَ سِماتٌ يجب أن تتوافَر عليها صُورتكَ كمستَقلّ، وأهمّهَا:
الوُضــوح: يَجِب عَلى صورةِ البائعِ (العامِل) المُستقلّ أن تتّسِم بالجودَة العالِيَة، وعَدم استخدامِ الكثيرِ منَ المؤثّرات البصَريّةِ والإضاءَةِ الّتي تساعدُ على اختزالِ جودَة الصورة وعَدم وضوحِهَا.
مكانُ التّصوِيــرِ: يجبُ أن تحرِصَ علَى تصويرِ نفسِكَ في مكانٍ مُحترم، وبشكلٍ جيّد ومرتّب.
• وضعيّة التّصويــرِ: يُلزَم المستقلّ باختِيار وضعيّة التّصويرِ الخَاصّة به بعنَاية، فإذَا كنتَ مثلاً مُطوّراً للويب، فيُستَحسن بكَ أن تُصوّر نفسكَ وأنتَ جالسٌ أمامَ الحاسُوب، ويا حبّذا لو تلبس بذلةً راقِية للتّصوير. هذا مِن شَأنه إعطاؤكَ احتراماً وهَيبةً أكبرَ أمامَ العُملاءِ، والباعَة الآخرين.
• ابتسامَة خفِــيفة: يجِب ألّا يشعُر العَميل بأنّك جادّ جداً؛ لأنّ المُبالغَة في الجِدّية لا تكون في صالِحكَ دائماً، وبَعض الضِحْك والمُزاح الخفيفِ معَ العَميل، ستَكونُ بِمثابَة "البودرة" السّحرِيّة لجَعل علاقَتكم المهنيّة سعِيدَة ودائِمَة، وحَاوِل أن تجعلَها خفيفَة ولا تزيدَ مِنها لأن: "كل ما زاد عن حدّه، انقلب ضده!".
• الرّكـوز وَالهُـدوء: حَاوِل ألّا تبدو كطِفل صَغير في الصّورة، وأظهِر بعضاً مِنَ الهُدوء فيها.

وهكَذا نكُون قد بلَغنا النّهايَة، وأريد أن أعطيكَ نصيحَة قبلَ اختتام كلامِي: "يُمكنكَ الذّهاب لأحدِ المُصوّرين ذوي الخِبرَة، وسيَقومُ هو بإظهارِ كلّ ما ذكرناهُ دونَ أن تشرحَ وتفصّل لهُ الكَلام".



بقلم: عروة عزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل كانت المقالة مفيدة لك؟