تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

7‏/9‏/2017

6 أمور تجعل من العمل الحر أفضل تجربة قد تعيشها!

تحدثنا في إحدى المقالات السابقة عن إحدى مميزات العمل الحر ألا وهي الحرية، وفي هذه المقالة من جديد سنتمم معكم الحديث عن المميزات التي تجعل من العمل الحر فرصة العصر، ولما يجب على كل شاب عربي موهوب أن ينضم إلى هذا العالم، إنه عالم ربح وبامتياز.

في موضوعنا اليوم ستجدون ستة أمور قد لا تخطر على بالكم، لكنها تضمن لكم تجربة مميزة كمستقلين.

أولاً: تحديات جديدة كل يوم:
يتميز العمل الحر بكثرة التحديات وتنوعها، عكس العمل التقليدي (الوظيفة)، لكنها غالباً تحديات تنمي من مهاراتك الشخصية، وتضعك في مواقف تتعلم منها الكثير. فأنت من يجيب على الرسائل، وتجري الاتصالات، كما تعقد الصفقات، وتنجز المشروع المطلوب منك. الأمر قد يبدو صعباً لكنها مجرد مسألة وقت ليس إلا.

ثانياً: تواصل مستمر ولا متناهي:
العامل المستقل يسعى دائما الى عقد صفقات جديدة كل يوم، وذلك يعني تواصل مستمر ولا متناهي. فذلك يشمل التواصل مع الزبائن والإجابة على استفساراتهم، كذلك تلبية طلبات أصحاب العمل، الشيء الذي يجعلك في تواصل دائم، كما يزيد من عدد مبيعاتك والجميل في الأمر جعل تجربتك مع العمل الحر تكبر شيئا فشيئا.


مصدر الصورة: voidboi


ثالثاً: حرية في العمل:
واحدة من أجمل مميزات العمل الحر التي ستجعلك تعيش أجمل تجربة، فعكس الوظيفة يمكنك العمل في أي وقت شئت، كما يمكنك اختيار المكان الذي تود العمل منه سواء المنزل أو المقهى أو حتى أثناء استجمامك في الشاطئ.

رابعاً: لن تحتاج إلى مدير فأنت من يدير نفسك:
قول عبارة "لا" لم يكن سهلا من قبل كما هو الحال مع العمل الحر، الموظف لا يمكنك رفض طلب مديره بخصوص إحدى المهام المكلف بها، لكنك أنت كمستقل يمكنك رفض طلب أحد الزبناء في حالة لم يكن العرض مناسبا لك مثلا. باختصار أنت من يحدد متى تقول "نعم" أو "لا".

خامساً: العمل مع مجموعة من الشركات:
من المميزات التي تجعل من العمل الحر تجربة مميزة هو العمل مع مجموعة كبيرة من الشركات والأشخاص، ففي يوم واحد قد تعقد العديد من الصفقات، الشيء الذي سيساهم لا محالة في تطوير مهاراتك من جهة، ومن جهة أخرى سيساهم ذلك في ضمان دخل شهري مستمر.

سادساً: استغلال مهاراتك أحسن استغلال:
كثيرون منا يولدون موهوبين وبمهارات عالية، بل إن كل شخص يولد ولديه موهبة دفينة، فمنهم من يستنبطها ومنهم من يبقي عليها ويظل ينتظر في الحضيض. والأهم أن الكل مبدعين لكن لا يعلمون كيف يستغلون هذه المهارات والقدرات في شيء سيعود عليهم بالنفع، خاصة النفع المادي والذي هو بالأساس مطلب الحياة، ناهيك عن الشباب العربي الذي يعاني من البطالة، فكثيرون هم أولئك الذين يجيدون التصميم، الكتابة، الترجمة، البرمجة وغيرها من المهارات ويمكنهم من الآن استغلال مهاراتهم تلك في شيء مفيد.

لكن تذكر، الهدف من العمل الحر ليس فقط الربح المادي لكنه بالأساس غاياته التطوير لمهاراتك الشخصية، تكوين خبرة عملية جيدة، وعيش تجربة تخلد في ذاكرتك للأبد.


بقلم: زكريا أدبهوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل كانت المقالة مفيدة لك؟